فالواجب على المسلمين ترك ذلك والتوبة من ذلك، والتعاون على البر والتقوى، والتواصي بالحق والرجوع إلى ما شرعه الله، وجاء به رسوله ﵊، فالخير كله في اتباع النبي ﷺ، والشر كله في مخالفة هديه، وما كان عليه أصحابه ﵃، فقد صح عنه ﵊، أنه قال: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد (١)» يعني فهو مردود، وقال ﵊: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد (٢)»، وفي الصحيح عن جابر بن عبد الله الأنصاري، ﵁ قال: «كان النبي ﷺ يخطب يوم الجمعة ويقول: " أما بعد، فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد ﷺ، وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة (٣)»، زاد النسائي بإسناد حسن: «وكل ضلالة في النار (٤)»، وفي حديث العرباض بن سارية
Kitab: Fatawa Nur 'alad-Darb · Pengarang: ابن باز
Baca Juz 3, halaman 322
Rujukan halaman ini: فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر، ج 3، ص 322 (SanadKitab #107, hlm. urut 1261)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.