Lewati ke konten

Kitab: Fatawa Nur 'alad-Darb · Pengarang: ابن باز

Baca Juz 3, halaman 348

  1. المجلد الثالث
  2. باب ما جاء في الكهان ونحوهم
  3. حكم سؤال المنجمين والرمالين وأصحاب الشعوذة

والرسول ﷺ نهى عن إتيانهم ونهى عن سؤالهم، «سئل عن الكهان ﵊ فقال: " إنهم ليسوا بشيء (١)»، «وقال: لا تأتوهم (٢)»، وقال ﵊: «من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يوما (٣)» أخرجه الإمام مسلم في صحيحه من حديث بعض أزواج النبي ﷺ، وفي لفظ: «من أتى كاهنا فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد (٤)» ﷺ. هذا يدل على أن هؤلاء لا يؤتون ولا يسألون ولا يصدقون؛ لأن عمدتهم الخرص والتكهنات التي لا أساس لها، أو الاعتماد على ما يقوله الجن، وخرافات الجن وشياطينهم، فلا ينبغي أن يعتمد عليه، وقد قال ﷺ لما قيل له إن الكهان قد يصدقون، قال: «إنهم يصدقون في كلمة، ويكذبون في مائة (٥)»، وفي لفظ آخر: «في أكثر من مائة (٦)»،

Rujukan halaman ini: فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر، ج 3، ص 348 (SanadKitab #107, hlm. urut 1295)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.