«رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة» (١)، إذا ضيع الصلاة ما الذي بقي عنده نسأل الله السلامة، من ضيعها ضاع وكان عمر ﵁ يكتب إلى عماله ويقول: «إن أهم أمركم عندي الصلاة، فمن حفظها حفظ دينه، ومن ضيعها فهو لما سواها أضيع» (٢) ويقول ﵁: «لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة» (٣) وقد جاء هذا المعنى مرفوعًا إلى النبي ﷺ: «لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة» (٤) فالحاصل أن من ضيع الصلاة فلا دين له نسأل الله السلامة.
Kitab: Fatawa Nur 'alad-Darb · Pengarang: ابن باز
Baca Juz 20, halaman 402
Rujukan halaman ini: فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر، ج 20، ص 402 (SanadKitab #107, hlm. urut 13546)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.