أنجب أبناء منه حتى الآن، فأخبرني يا سماحة الشيخ هل أطلب الطلاق من ذلكم الرجل أم أعيش وأصبر، وكيف تنصحونني جزاكم الله خيرا علما بأنني أعتبره عاصيا لله ولرسوله؟ (١)
ج: لقد أحسنت في إنكار المنكر جزاك الله خيرا، وفعلت ما يجب من إنكار المنكر، والله جل وعلا هو الذي يهدي من يشاء، كما قال سبحانه: ﴿لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ ويقول سبحانه: ﴿إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ والواجب عليه أن يتقي الله وأن يطيع الرسول ﷺ، فالرسول ﵇ يقول: «أحفوا الشوارب، أوفوا اللحى، خالفوا المشركين» (٢) ويقول ﷺ: «قصوا الشوارب ووفروا اللحى خالفوا المشركين» (٣) فالواجب عليه أن يتقي الله، وأن يطيع الرسول ﷺ، وأن يعفي لحيته ويكرمها ويوفرها