Lewati ke konten

Kitab: Fatawa Nur 'alad-Darb · Pengarang: ابن باز

Baca Juz 4, halaman 84

  1. المجلد الرابع
  2. باب ما جاء في الحلف بغير الله
  3. حكم الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم

٣٤ - حكم الحلف بالنبي ﷺ

س: يقول السائل: عندنا كثير من الناس حينما يحلف يقول: والنبي. هل الحلف بالنبي ﷺ يعتبر شركا بالله؟ وهل إذا لم يكن شركا عليه إثم؟ أم هو خير؟ أرجو التوضيح. أو الحلف بغير ذلك، كمن يقول: وحياتي، بشرفي، وغير ذلك.

ومن الناس من يقول لمن يريد أن يأخذ منه شيئا: بفضل الله ثم بفضلي كذا وكذا، فتقضي حاجتي. وجهوني لهذه الأمور!

ج: لا ريب أنه من الشرك الحلف بالنبي ﷺ، أو بالأولياء أو بالملائكة أو بالجن أو بالنجوم، أو بشرف فلان أو بحياته، كله لا يجوز. يقول النبي ﷺ: «من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت (١)»، ويقول أيضا: «من كان حالفا فلا يحلف إلا بالله أو ليصمت (٢)» ويقول ﵊: «من حلف بشيء دون الله فقد أشرك (٣)» ويقول أيضا ﵊: «من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك (٤)»

ويقول أيضا ﵊: «من حلف بالأمانة فليس منا (٥)» ويقول: «من حلف باللات والعزى فليقل: لا إله إلا الله (٦)»

Rujukan halaman ini: فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر، ج 4، ص 84 (SanadKitab #107, hlm. urut 1433)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.