Lewati ke konten

Kitab: Fatawa Nur 'alad-Darb · Pengarang: ابن باز

Baca Juz 4, halaman 250

  1. المجلد الرابع
  2. باب ما جاء في القضاء والقدر
  3. بيان أن الله خلق للجنة أهلا وخلق للنار أهلا فكل ميسر لما خلق له

٩٥ - بيان أن الله خلق للجنة أهلا وخلق للنار أهلا فكل ميسر لما خلق له

س: سؤال الأخ فيه شيء من الغرابة، وهو: يقول بعض الناس: كيف أن الله لا يهديك إلى الإسلام ويدخلك النار؟ (١)

ج: الله حكيم عليم ﷾، خلق خلقا إلى الجنة بأسمائهم وأسماء آبائهم، وقدر أعمالهم وخلق خلقا آخرين إلى النار، وقدر أعمالهم وهو الحكيم العليم، ﷾ فالذين قدر لهم أنهم من الجنة يوفقون لأعمال أهل الجنة، والذين كتب الله أنهم من أهل النار يسيرون لأعمال أهل النار فيعملون بذلك، كما قال ﷿: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى﴾ (٢) ﴿وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى﴾ (٣) ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾ (٤) ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى﴾ (٥) ﴿وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى﴾ (٦) ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾ (٧) " فالجنة أهلها معلومون، والنار أهلها معلومون، وكل ميسر لما خلق له، وقد مضى في علم الله وقدره السابق كتابة هؤلاء وكتابة هؤلاء، وكل ميسر لما كتب الله له، كل له مشيئة وله اختيار، وله إرادة وله عمل، هذا يعمل بعمل أهل الجنة فيكون لها، وهذا يعمل بعمل أهل النار فيكون من أهل النار، وقدر الله سابق للجميع، وحجته غالبة قائمة ﷾، وهو لا يعذب أحدا إلا بعمله لا بمجرد القدر، القدر سابق لا يقع في علم الله إلا بأمره

Rujukan halaman ini: فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر، ج 4، ص 250 (SanadKitab #107, hlm. urut 1631)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.