Lewati ke konten

Kitab: Fatawa Nur 'alad-Darb · Pengarang: ابن باز

Baca Juz 4, halaman 321

  1. المجلد الرابع
  2. باب ما جاء في الإيمان باليوم الآخر
  3. بيان أن النعيم والعذاب على الروح والجسد جميعا

س: بعد موت كل الخلائق ومنهم الملائكة، وبقاء المولى ﷿، كيف حال بني آدم في هذه اللحظة؟ وهم هم ينعمون أم يعذبون؟ (١)

ج: الله أعلم، هذا إلى الله جل وعلا، إذا قامت القيامة خرج الناس من قبورهم، ثم يصيرون إلى ما يستحقون، هذا يصير إلى النار، وهذا يصير إلى الجنة، كل منهم على حسب أعمالهم، أما حال خروجهم فهم في خوف شديد، ويوم عظيم، شديد الأهوال، لكن الله يسهله على المؤمن، وعسير على الكافرين، أما تفصيله فإلى الله ﷾، لكنه يوم عظيم يوم عسير، يوم شديد الأهوال، لكن الله يسهله على المؤمن، قال جل وعلا: ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ﴾ (٢) ﴿فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ﴾ (٣) ﴿عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ﴾ (٤) لكن المؤمن يسهل الله عليه كل شيء، بسبب إيمانه وتقواه.

Rujukan halaman ini: فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر، ج 4، ص 321 (SanadKitab #107, hlm. urut 1709)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.