Lewati ke konten

Kitab: Fatawa Nur 'alad-Darb · Pengarang: ابن باز

Baca Juz 1, halaman 161

  1. المجلد الأول
  2. كتاب العقيدة
  3. باب ما جاء في الأسماء والصفات
  4. رؤية رسول الله ﷺ لربه في الدنيا

ج: أما في الدنيا فلم ير ربه ﵊، وقد طلب موسى أن يرى ربه فقال. ﴿لَنْ تَرَانِي﴾ (١)، وقال نبينا محمد ﵊: «واعلموا أنه لن يرى أحدكم ربه حتى يموت (٢)»، والنبي ﷺ لم ير ربه، سئل عن هذا، قال لما سأله أبو ذر، قال «يا رسول الله: هل رأيت ربك؟ قال: رأيت نورا (٣)»، وفي لفظ قال: «نور أنى أراه (٤)»، رواهما مسلم في الصحيح.

فبين لنا أنه لن يرى أحد منا ربه حتى يموت، فعلم بهذا أنه لا يرى في الدنيا ﷾، وإنما يرى في الآخرة، قد يرى في النوم كما أخبر به النبي ﷺ، لكن لا يرى بالعين في اليقظة إلا في الآخرة، فقد تواترت الأخبار عن رسول الله ﷺ أن الله يرى في الآخرة، يراه المؤمنون في القيامة، ويراه أهل الجنة في الجنة، وهذا إجماع أهل السنة والجماعة، وقد أنكر ذلك بعض أهل البدع، وقالوا: إنه لا يرى

Rujukan halaman ini: فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر، ج 1، ص 161 (SanadKitab #107, hlm. urut 189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.