وجل فيما يوجب الوضوء: ﴿أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ﴾ (١) النساء، فالمراد بذلك الجماع، قال تعالى: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ﴾ (٢)، فقوله سبحانه: ﴿أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ﴾ (٣)، هذا فيه الوضوء الحدث الأصغر وقوله ﴿أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ﴾ (٤) النساء هذا فيه الجنابة، ويعني إتيان النساء، والله يكني عن الجماع بالملامسة واللمس، وليس المراد لمس اليد ولا مس القبلة، فالمراد الجماع، هذا هو المعنى الصحيح لتفسير الآية.
Kitab: Fatawa Nur 'alad-Darb · Pengarang: ابن باز
Baca Juz 5, halaman 212
Rujukan halaman ini: فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر، ج 5، ص 212 (SanadKitab #107, hlm. urut 2076)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.