يغسل ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين (١)
ج: ليس هذا بحديث، هذا من كلام بعض العلماء وليس حديثا عن النبي ﷺ، هذا من كلام من يرى أن تارك الصلاة كافر كفرا أكبر، يقول: لا يغسل ولا يصلى عليه ولا يدفن مع المسلمين؛ لقول النبي ﷺ: «بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة (٢)» رواه مسلم في الصحيح.
ولقوله ﵊: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر (٣)» هذا الكلام يقوله من قال بأن تارك الصلاة كافر، يقول: لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه ولا يدفن مع المسلمين، لكن يدفن في محل بعيد عن مقابر المسلمين في أرض يحفر فيها ويدفن كسائر الكفار مثل ما قال النبي ﷺ لعلي بن أبي طالب لما مات أبو طالب وجاء علي ﵁ إلى النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله،