﴿وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا﴾ (١) ﴿يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا﴾ (٢) ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ (٣)، وقال النبي ﷺ: «التائب من الذنب كمن لا ذنب له (٤)» فاحمد ربك على التوبة والزمها، واسأل ربك الثبات، واحذر أسباب الفتنة واحذر العودة إلى ترك الصلاة، فإن الصلاة عمود الإسلام وتركها كفر بالله ﷿ فاحذر ذلك، يقول النبي ﷺ: «رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة (٥)» ويقول ﷺ: «بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة (٦)» خرجه مسلم في صحيحه.
ويقول ﵊ أيضا: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر (٧)» فاحذر يا أخي من تركها ومن مجالسة من يتركها لعلك تنجو واسأل ربك الثبات على الحق حتى تلقاه ﷾.