أمرنا فهو رد (١)» وهذا ليس عليه أمر النبي ﷺ فيكون مردودا، ولقوله ﵊: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد (٢)»؛ أي فهو مردود، ولقوله ﵊: «وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة (٣)» فعليك يا أخي أن تنوي بقلبك إذا قمت إلى الصلاة، تكفي النية بقلبك أنك قمت للصلاة، الظهر أو العصر أو المغرب أو العشاء أو الفجر، أو جمعة، أو صلاة عيد، أو نوافل، أو صلاة الضحى، أو الرواتب، كلها يكفي فيها ما وقع في قلبك، وما تعلمه من قيامك لهذا، ومجيئك لهذا يكفي، وليس لك أن تلفظ بالنية في الصلاة، وهكذا في الصوم، وهكذا في الوضوء، وهكذا في الغسل، وهكذا في الطواف والسعي، النية في القلب ولا حاجة إلى التلفظ، بل ذلك من المحدثات.
Kitab: Fatawa Nur 'alad-Darb · Pengarang: ابن باز
Baca Juz 7, halaman 381
Rujukan halaman ini: فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر، ج 7، ص 381 (SanadKitab #107, hlm. urut 3677)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.