ثم عدد صفاتهم بعد ذلك، ثم قال ﷿: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾ (١) ﴿أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ﴾ (٢) فنوصيك بالصلاة والمحافظة عليها.
وأما ما سألت عنه عن الوضوء وكيفية الصلاة، فهذا جوابه.
أولا: الوضوء شرط للصلاة لا بد منه، قال الله ﷿: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ﴾ (٣)، هكذا أمر الله في سورة (المائدة)، وقال النبي ﷺ: «لا تقبل صلاة بغير طهور (٤)» فلا بد من الوضوء.
والوضوء أولا: الاستنجاء إذا كان الإنسان قد أتى الغائط أو البول،