ج: البسملة يجوز الجهر بها، والأفضل السر بها، وقد ثبت عن الرسول ﷺ أنه كان يسر بها، وهكذا الصديق وعمر وعثمان ﵃، فالسنة الإسرار بها، وأن تقرأها سرا بينك وبين نفسك قبل الفاتحة، وقبل كل سورة، ولا تجهر بها، ولكن لو جهر بها الإمام فلا حرج، ولا ينبغي ترك الصلاة من أجل ذلك، والانصراف من الصلاة من أجل ذلك، هذا غلط، وليس عنده بصيرة، والجهر بالبسملة لا يضر الصلاة ولا حرج فيه، ولكنه خلاف الأفضل، فالأفضل السر بها.
Kitab: Fatawa Nur 'alad-Darb · Pengarang: ابن باز
Baca Juz 8, halaman 199
Rujukan halaman ini: فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر، ج 8، ص 199 (SanadKitab #107, hlm. urut 3948)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.