عليه الصلاة والسلام، ثم لو كان مشروعا قد فعله النبي ﷺ لفعله الصحابة أيضا، كالخلفاء الراشدين وغيرهم من الصحابة، ولم يثبت عنهم فيما نعلم أنهم فعلوا ذلك ولا أنهم نقلوه عن النبي ﷺ، فوجب تركه، والإنسان إذا أحب أن يدعو يدعو بينه وبين نفسه، من دون رفع اليدين ومن دون الاجتماع مع الإمام، بل كما جاءت به الأحاديث أن الرسول ﷺ دعا بعد السلام بالذكر المعروف عنه ﵊، لكن لم يثبت عنه ﷺ أنه رفع يديه بعد السلام من الفريضة، ولا أنه دعا وأمن معه المأمومون، والخير في اتباعه ﵊، وهذه أمور ظاهرة يعلمها الناس ويراها الناس، فلو فعل شيئا من هذا لنقله الصحابة وعرفوه ﵃ وأرضاهم، فالواجب ترك ذلك؛ لأنه لم ينقل عن الرسول ﷺ ولا عن أصحابه، والخير في اتباعهم، وسلوك سبيلهم ﵃، وصلى الله على نبيه محمد وأصحابه.
Kitab: Fatawa Nur 'alad-Darb · Pengarang: ابن باز
Baca Juz 9, halaman 180
Rujukan halaman ini: فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر، ج 9، ص 180 (SanadKitab #107, hlm. urut 4545)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.