بلغت المحيض، هذه الثلاث تقطع الصلاة، وقد أشكل هذا على عائشة ﵂، وقالت: «بئس ما شبهتمونا بالحمير والكلاب. لقد كنت أعترض بين يدي النبي ﷺ على السرير وهو يصلي (١)». وهذا الذي قالته ﵂ حسب اجتهادها مع كونها من أفقه النساء، ولكن يخفى عليها أشياء، وهذا مما خفي عليها، فإن كونها على السرير كونها مضجعة بين يدي النبي ﷺ ليس بمرور: المرور هو الذي يقطع، أما كونها مضجعة أمام المصلي أو جالسة أمام المصلي هذا ليس بمرور ولا يقطع الصلاة، وإنما الذي يقطع هو المرور، فعائشة ﵂ خفي عليها هذا الأمر، وكلام النبي ﷺ مقدم عليها، وعلى غيرها، هو المشرع والمعلم ﵊، فالواجب طاعة أمره واتباع شريعته، وإفهام النساء وغير النساء مراده ﵊.
Kitab: Fatawa Nur 'alad-Darb · Pengarang: ابن باز
Baca Juz 9, halaman 339
Rujukan halaman ini: فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر، ج 9، ص 339 (SanadKitab #107, hlm. urut 4804)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.