بعينها فلا يجوز: لأنه بدعة وخصوصا ليلة الجمعة، الرسول ﷺ نهى عن تخصيصها بقيام، كما نهى عن تخصيص نهارها بالصيام، ولكن إذا صادف أحدكم زيارة إخوانه، أو زاروه، وصلوا جميعا فلا بأس، مثلما فعل النبي ﷺ لما زار عتبان ﵁ وصلى بهم ركعتين، ولما زار أنسا ﵁ صلى بهم ركعتين، وهكذا سلمان ﵁ لما زار أبا الدرداء ﵁ صلى معه في الليل. لا بأس، أما تخصيص ليلة تجتمعون بها للصلاة هذا لا أصل له، إنما لا مانع من الصلاة عند الاجتماع، إذا اجتمعتم من غير تحديد وقت معين يدوم فلا بأس، إذا زار أحدكم أخاه أو اجتمعتم في مجلس، بغير أن يكون ذلك معتادا ثم صلى أحدكم بالحاضرين للتعليم هذا كله لا بأس به.
Kitab: Fatawa Nur 'alad-Darb · Pengarang: ابن باز
Baca Juz 10, halaman 106
Rujukan halaman ini: فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر، ج 10، ص 106 (SanadKitab #107, hlm. urut 5208)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.