ج: لا حرج في مداومة القراءة على سور معينة إذا كان يعتقد أنه لا بأس بخلافها، لكن لكونها يحفظها أو لكونها أسهل عليه فلا بأس بذلك، أما إذا كان يعتقد أنه لا يجوز غيرها فلا يجوز، أما إذا كان يقرؤها لأنها أسهل عليه ولأنه يحفظها أو لأنها قصيرة فلا بأس بذلك ولا حرج، كان النبي ﷺ في سنة المغرب، وفي سنة الفجر، وسنة الطواف يقرأ فيها: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ (١) و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (٢) وهكذا كان يقرأ في سنة المغرب: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ (٣) و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (٤) وكان يقرأ في الوتر سبح والغاشية، و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (٥) في الثالثة الأخيرة، يقرأ بسبح في الأولى في الثلاث الأخيرة، ثم الغاشية في الثانية، ثم ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (٦) في الثالثة بعد الفاتحة، كل هذا لا حرج فيه، والحمد لله.
Kitab: Fatawa Nur 'alad-Darb · Pengarang: ابن باز
Baca Juz 10, halaman 343
Rujukan halaman ini: فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر، ج 10، ص 343 (SanadKitab #107, hlm. urut 5606)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.