في البيت بسبع وعشرين درجة، ولكنهم لم يأثموا لو صلوها في البيت، فماذا ترون يا سماحة الشيخ (١)؟
ج: الصلاة مع الجماعة واجبة مع الفضل المذكور؛ لقول النبي ﷺ: «من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر (٢)» وجاءه رجل أعمى، قال: «يا رسول الله، ليس لي قائد يقودني إلى المسجد، فهل لي رخصة أن أصلي في بيتي؟ قال له النبي ﷺ: " هل تسمع النداء بالصلاة "؟ قال: نعم. قال: " فأجب (٣)» وقال ﷺ: «لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم آمر رجلا فيؤم الناس، ثم أنطلق برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة، فأحرق عليهم بيوتهم بالنار (٤)» ويقول ابن مسعود ﵁: «ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها - يعني: الصلاة في الجماعة - إلا منافق معلوم النفاق (٥)» فكون صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة