قرأ بعض سورة أو آخر سورة فلا حرج في ذلك، وإذا قرأ بعض الأحيان في الثانية: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (١)، أو قرأها مع غيرها فلا بأس، فقد قيل للنبي ﷺ: إن بعض أئمة الأنصار يقرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (٢) مع قراءته الأخرى. فسأله النبي عن ذلك، فقال: إني أقرأ بها؛ لأني أحبها؛ لأنها صفة الرحمن، وأنا أحبها. فقال له النبي ﷺ: «حبك إياها أدخلك الجنة (٣)» وفي لفظ قال: «أخبروه أن الله يحبه (٤)» يعني: كما أحبها. فإذا قرأها مع غيرها فلا بأس، أو قرأها وحدها بعد الفاتحة فلا بأس، ولكن تحري سنة النبي ﷺ، والسير على منهجه في القراءة أولى وأولى.
Kitab: Fatawa Nur 'alad-Darb · Pengarang: ابن باز
Baca Juz 12, halaman 52
Rujukan halaman ini: فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر، ج 12، ص 52 (SanadKitab #107, hlm. urut 6779)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.