فالمساجد هي التي يصلى فيها ويدعى فيها ويقرأ فيها، أما القبور لا، تزار للدعاء لهم، تزار القبور إذا كانت قبور المسلمين، يدعى لهم بالرحمة والمغفرة، كما قال النبي ﷺ: «زوروا القبور، فإنها تذكركم الآخرة (١)» وكان يعلم أصحابه ﵊ ورضي الله عنهم، يعلمهم إذا زاروا القبور أن يقولوا: «السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، أسأل الله لنا ولكم العافية (٢)» وفي حديث عائشة ﵂ في مسلم كان يقول: «يرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين (٣)» «اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد (٤)». وفي حديث ابن عباس ﵄ أن الرسول ﷺ زار القبور، قبور المدينة، فقال: «السلام عليكم يا
Kitab: Fatawa Nur 'alad-Darb · Pengarang: ابن باز
Baca Juz 12, halaman 106
Rujukan halaman ini: فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر، ج 12، ص 106 (SanadKitab #107, hlm. urut 6873)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.