يقول ﵊: «إنما الطاعة في المعروف (١)» ويقول: «لا طاعة لمخلوق في معصية الله ﷿ (٢)»
لكن إذا كانت الزوجة غير آمنة، والمحل غير آمن، والخطر موجودا فلا بأس، هذا عذر شرعي. أما حديث: «لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد (٣)» فهذا حديث ضعيف. ليس محفوظا عن النبي ﷺ، ولكنه مشهور عن علي ﵁، ولكن صح عن النبي ﷺ ما يغني عن ذلك؛ وهما الحديثان السابقان: «من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر (٤)» وحديث أبي هريرة في قصة الأعمى الذي تقدم ذكره، قال للأعمى: «أجب (٥)» هذان الحديثان الصحيحان يغنيان عن حديث: «لا صلاة لجار المسجد إلا
Rujukan halaman ini:فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر، ج 12، ص 416 (SanadKitab #107, hlm. urut 7444)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.