والشرور، ويدعوهم إلى طاعة الله ﷿، ويرغبهم في الصدقة والعتق، والإكثار من ذكر الله ﷿، والاستغفار كما فعله النبي ﷺ، وذكر في الخطبة ﷺ بعد صلاة الكسوف أنه عرضت عليه الجنة والنار وهو في الصلاة، فتقدم لما رأى الجنة، لما عرضت عليه الجنة تقدم، وتقدمت الصفوف، حتى حاول أن يأخذ منها عنقودا من العنب، وقال: «لو أخذته لأكلتم منه ما بقيت في الدنيا (١)» ثم عرضت عليه النار ﵊، فتأخر وتأخرت الصفوف، وقال: «رأيت فيها - في النار - عمرو بن لحي الخزاعي - رئيس أهل مكة في الجاهلية - يجر قصبه في النار (٢)» يعني يجر أمعاءه في النار؛ لأنه أول من سيب السوائب، وغير دين إبراهيم. يعني سيب السوائب للأصنام، يعني الإبل والبقر والغنم للأصنام لا تؤكل ولا تحلب، وأول من غير دين إبراهيم لعبادة الأصنام ودعائها من دون الله؛ فلهذا صار عذابه شديدا،
Kitab: Fatawa Nur 'alad-Darb · Pengarang: ابن باز
Baca Juz 13, halaman 386
Rujukan halaman ini: فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر، ج 13، ص 386 (SanadKitab #107, hlm. urut 8266)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.