المسجد وماتت، وصلي عليها ليلا، قال: «دلوني على قبرها (١)» فدلوه، فخرج فصلى عليها ﵊ بعد الدفن، فلا مانع من الصلاة على الميت بعد الدفن في المقبرة، فذهب جمع من أهل العلم على أن ذلك إلى شهر، إذا مضى شهر أو ما يقارب الشهر ترك ذلك، لأن أكثر ما ورد عن النبي ﷺ على: «أنه صلى على أم سعد، وقد مضى عليها شهر (٢)» وهذا هو الأحوط والأولى، لأن ذلك لو ترك دائما لكانت القبور محل الصلاة دائما، فالأحوط أنه ينتهي الأمر من الشهر، أو ما يقاربه.
Kitab: Fatawa Nur 'alad-Darb · Pengarang: ابن باز
Baca Juz 14, halaman 26
Rujukan halaman ini: فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر، ج 14، ص 26 (SanadKitab #107, hlm. urut 8502)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.