Lewati ke konten

Kitab: Fatawa Nur 'alad-Darb · Pengarang: ابن باز

Baca Juz 14, halaman 162

  1. المجلد الرابع عشر
  2. كتاب الصلاة (القسم التاسع)
  3. بقية باب أحكام الجنائز
  4. مسألة في رؤية عذاب أهل القبور

فكان لا يستتر من البول (١)» وفي اللفظ الآخر: «لا يستنزه من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة (٢)» فعذاب القبر حق، والإنسان يعذب في قبره، وبعض العصاة يعذب في قبره إلا من عفا الله عنه، ومن ذلك ما ذكره النبي ﷺ لصاحبي القبرين، وأنهما يعذبان: أحدهما بعدم تنزهه من البول، وأنه لا يبالي بالنجاسة، والثاني لمشيه بالنميمة، نعوذ بالله، وقد ذكر ابن رجب ﵀ في كتابه (أهوال القبور) أشياء من هذا النوع من التعذيب الذي يقع لأهل القبور، بسبب معاصيهم، فإن بعض الناس قد تدعوه الحاجة إلى نبشه، إما لكونهم نسوا مسحاة عنده أو عتلة أو غيره، هذا مما تحفر به القبور، فقد ينبشونه ثم يجدونه يعذب، نسأل الله العافية، وقد يجدونه يشتعل قبره عليه نارا، وبعضهم يجدون في رقبته نارا، وبعضهم يجدون نفس المسحاة قد جعلت في رقبته تشتعل نارا ... إلى غير هذا كما ذكر ابن رجب ﵀، المقصود أن الله قد يطلع بني آدم على بعض العذاب للذي يكون في القبور، وقد أخبرني إنسان لا أذكره الآن من نحو ثلاثين سنة، أو أربعين سنة: أنه بلغه أن عمته تعذب في قبرها، وأنه أخبره أناس عندهم وقفوا على قبرها وسمعوا العذاب، قال لي: إني ذهبت إليها في يوم من الأيام

Rujukan halaman ini: فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر، ج 14، ص 162 (SanadKitab #107, hlm. urut 8748)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.