فالأولى بالمؤمن ترك ذلك، لقوله ﷺ: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد (١)» أما كونه يستأجر من يقرأ هذا لا يجوز، لأن كونه يقرأ للأجرة فهذا ليس له ثواب، فكيف يهدي، ما هناك شيء يهدي، وقد أجمع العلماء على تحريم أخذ الأجرة على تلاوة القرآن، ذكر ذلك أبو العباس بن تيمية ﵀، وقال: إنه لا نزاع بين أهل العلم في تحريم أخذ الأجرة على تلاوة القرآن. فالواجب الحذر من هذا العمل، وفق الله الجميع.
Kitab: Fatawa Nur 'alad-Darb · Pengarang: ابن باز
Baca Juz 14, halaman 253
Rujukan halaman ini: فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر، ج 14، ص 253 (SanadKitab #107, hlm. urut 8908)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.