البدع، فهي شر وبلاء؛ ولهذا قال ﵊ في الحديث الصحيح: «إياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة (١)» وقال ﵊: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد (٢)» فهو مردود. وكان يقول في خطبة الجمعة ﵊: «أما بعد، فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد ﷺ يعني السيرة - وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة (٣)» خرجه مسلم في صحيحه. فالمصابون يعزون في ميتهم، ويدعى لهم أن الله يجبر كسرهم، ويحسن عزاءهم، ويغفر لميتهم إذا كان مسلما، أما كونهم يجلسون للعزاء، ويتجمعون على القراءة وعلى الأكل والشرب فهذا لا أصل له، لكن إذا جلس في بيته في الوقت المعتاد الذي يجلسه الناس في بيوتهم، وجاءه الناس يعزونه من دون إحداث شيء، بل الجلوس العادي، وإن صب لهم الشاي لا بأس، هذه جلسات عادية لا بأس بها، وقد كان النبي ﷺ لما جاءه خبر جعفر بن أبي طالب ﵁، لما قتل في مؤتة قال الصحابي: جلس واجما يرى عليه أثر الحزن. ﵊. فالمقصود أن
Kitab: Fatawa Nur 'alad-Darb · Pengarang: ابن باز
Baca Juz 14, halaman 348
Rujukan halaman ini: فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر، ج 14، ص 348 (SanadKitab #107, hlm. urut 9089)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.