Lewati ke konten

Kitab: Fatawa Nur 'alad-Darb · Pengarang: ابن باز

Baca Juz 3, halaman 86

  1. المجلد الثالث
  2. باب ما جاء في ذم البدعة
  3. الصحابة أكثر الناس حبا واتباعا للنبي ولم يحتفلوا بمولده

والسلام: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد (١)»، وقال ﵊: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد (٢)» والدراسة لحال النبي ﷺ وسيرته، ومولده وفي هجرته كل هذا يفعله العلماء في المدارس وفي الحلقات العلمية وفي التذكير والمواعظ، من غير حاجة إلى إقامة الموالد التي ابتدعها المبتدعون، ويقع فيها بعض الأحيان شيء من الشرك والغلو ما لا يعلمه إلا الله يقع فيها أنواع من الشرك، ويقع فيها أنواع من الشرور، بعض الأحيان فيجب قفل هذا الباب، وسد هذا الباب، ويكتفى بالدروس الإسلامية في المساجد، وفي حلقات العلم، في التذكير والوعظ في جميع شئون الدين، وفي كل ما يتعلق بالسنة وأحكامها، هذا هو الحق، وما فعله بعض الناس اليوم، وقبل اليوم من احتفالات بمولد الرسول ﷺ، أو بمولد البدوي أو الشيخ عبد القادر أو فلان أو فلان كله بدعة كله لا أصل له، والواجب تركه عملا بقول النبي ﷺ: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد (٣)»، ولقوله ﵊: «كل بدعة ضلالة (٤)».

Rujukan halaman ini: فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر، ج 3، ص 86 (SanadKitab #107, hlm. urut 987)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.