الحق فإذا كفر فلا صيام له ولا حج له، حتى يتوب إلى الله ﷾، فإذا صام وهو لا يصلي فإن صومه باطل، وحج وهو لا يصلي حجُّه باطل، لا يجزئه؛ لقول النبي ﷺ: «بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة» (١) وقوله ﷺ: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر» (٢) وقوله ﵊: «رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة» (٣) في أحاديث كثيرة في هذا الباب.
س: هل يُقبل الصيام من رجل لا يصلي (٤)؟
ج: لا يقبل وسائر بقية الأعمال؛ لأنه بكفره حبط عمله، نسأل الله العافية.
س: ما الحكم الشرعي في نظركم في أناس لا يقيمون الصلاة إلا في شهر رمضان؟ هل يصح صيامهم؟
ج: من ترك الصلاة كما تقدم كفر، ولا يصح صيامه في أصح قولي العلماء؛