ج: الواجب عليك أن تصلي المغرب في المسجد كبقية الفرائض إذا كنت تستطيع ذلك وتسمع النداء؛ لقول النبي ﷺ: «من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر» (١) وفي صحيح مسلم: عن النبي ﷺ «أنه سأله رجل أعمى، قال: يا رسول الله، ليس لي قائد يقودني للمسجد، فهل لي من رخصة أن أصلي في بيتي؟ فقال له النبي ﷺ: هل تسمع النداء بالصلاة؟ قال: نعم. قال: فأجب» (٢) وفي رواية لغير مسلم قال: «لا أجد لك رخصة» (٣) فإذا كان أعمى ليس له قائد لا يأذن له الرسول ﷺ، ولا يسمح له أن يصلي في بيته، فكيف بحال البصير القادر، فمن باب أولى ألا يسمح له، فإذا كنت تسمع النداء فعليك أن تبادر، تأكل ما تيسر من الفطور: ثلاث تمرات، خمس تمرات، ما تيسر، ثم تذهب إلى الصلاة، كان النبي ﷺ والصحابة يفطرون ثم يذهبون إلى الصلاة، فأنت كذلك تفطر بما يسر
Kitab: Fatawa Nur 'alad-Darb · Pengarang: ابن باز
Baca Juz 16, halaman 50
Rujukan halaman ini: فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر، ج 16، ص 50 (SanadKitab #107, hlm. urut 9948)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.