Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud · Pengarang: السموأل بن يحيى المغربي

Baca halaman 5

  1. الافتتاح

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الافتتاح:

١ - ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا﴾ [الأحزاب: ٤٠].

٢ - عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "إن مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بنيانا، فأحسنه وأجمله، إلا موضع لبنة من زاوية من زواياه، فجعل الناس يطوفون به، ويعجبون له، ويقولون: هلا وضعت هذه اللبنة؟! قال: فأنا اللبنة، وأنا خاتم النبيين"، أخرجه البخاري ومسلم.

٣ - وعن أبي بن كعب ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "مثلي في النبيين كمثل رجل بنى دارا، فأحسنها وأكملها وأجملها، وترك موضع لبنة، فجعل الناس يطوفون بالبناء ويعجبون منه، ويقولون: لو تم موضع تلك اللبنة، وأنا في النبيين موضع تلك اللبنة" أخرجه الترمذي وقال: حسن صحيح.

٤ - وروى الشيخان عن جابر بن عبد الله ﵁ نحوه، وزاد مسلم في روايته: "فأنا موضع اللبنة، جئت فختمت الأنبياء".

٥ - وجاء في المزمور الثامن عشر بعد المائة من مزامير داود:

٢٢ - الحجر الذي رفضه البناءون، قد صار رأس الزاوية.

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في إفحام اليهود ت طويلة، ص 5 (SanadKitab #10719, hlm. urut 1)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.