Lewati ke konten

Kitab: Adabul Mufti wal Mustafti · Pengarang: ابن الصلاح

Baca halaman 127

  1. القول في شروط المفتي وصفاته وأحكامه وآدابه
  2. القول في أحكام المفتين

الجيزي١، وأشباههما ممن لم يكن قوي الأخذ عن الشافعي "﵁"٢.

ويرجح ما وافق منهما أكثر أئمة المذاهب المتبوعة، أو أكثر العلماء، وفيما استفدته٣ من الغرائب بخراسان عن الشيخ حسين بن مسعود٤، صاحب "التهذيب" عن شيخه القاضي حسين بن محمد، قال: إذا اختلف قول الشافعي في مسألة وأخذ القولين يوافق مذهب أبي حنيفة فأيهما أولى بالفتوى؟

قال الشيخ أبو حامد: ما يخالف قول أبي حنيفة أولى لأنه لولا أن الشافعي عرف فيه معنى خفيًّا لكان لا يخالف أبا حنيفة.

وقال الشيخ القفال: ما يوافق قول أبي حنيفة أولى.

قال: وكان القاضي يذهب إلى الترجيح بالمعنى، ويقول: كل قول كان معناه أرجح فذلك أولى وأفتى به.

قلت٥: وقول القفال٦ المروزي المذكور أظهر من قول أبي حامد الإسفراييني،

Rujukan halaman ini: أدب المفتي والمستفتي، ص 127 (SanadKitab #10720, hlm. urut 101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.