Lewati ke konten

Kitab: Adabul Mufti wal Mustafti · Pengarang: ابن الصلاح

Baca halaman 82

  1. بيان شرف الفتوى وخطرها وغررها

فقال له: "فاصبر عافاك الله، ثم أجابه بعد ذلك".

وقد كان فيهم ﵃ من يتباطئوا بالجواب عما هو فيه غير مستريب، ويتوقف في الأمر السهل الذي هو عنه مجيب.

بلغنا عمن سمع سحنون بن سعيد: "يزري على من يعجل في الفتوى، ويذكر النهي عن ذلك، عن المتقدمين من معلميه، وقال: إني لأسأل عن المسألة، فأعرفها، وأعرف في أي كتاب هي، وفي أي ورقة، وفي أي "صفحة"١، وعلى كم هي من سطر، فما يمنعني من الجواب فيها إلا كراهة الجرأة بعدي على الفتوى"٢.

وبلغنا عن الخليل بن أحمد٣، أنه كان يقول: "إن٤ الرجل ليسأل عن المسألة ويعجل في الجواب فيصيب فأذمُّه، ويسأل عن مسألة فيتثبَّت في الجواب فيخطئ٥ فأحمدُه"٦.

وروي عن سحنون بن سعيد أنه قيل له: "إنك لتسأل عن المسألة، لو سئل عنها أحد من أصحابك لأجاب فيها، فتترجَّح فيها٧ وتتوقف؟

فقال: إن فتنة الجواب بالصواب، أشد من فتنة المال"٨. ﵁.

ولما ذكره نَلفُتُ إلى نحو ما بلغنا عن القاضي أبي "الحسن"٩ علي بن محمد

Rujukan halaman ini: أدب المفتي والمستفتي، ص 82 (SanadKitab #10720, hlm. urut 54)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.