Lewati ke konten

Kitab: Fahrasatul Labli · Pengarang: اللبلي

Baca halaman 87

وَالتَّصْرِيح بِأَن مذاهبهم كفر مَا لَا يصدر عَن متمسك بِالشَّرْعِ

قَالَ الشَّيْخ أَبُو الْعَبَّاس أبقاه الله وببطلان هَذِه الْقَاعِدَة يبطل كل مَا بنى عَلَيْهِ ابْن حزم من أَقْوَاله الْفَاسِدَة الشنيعة كَقَوْلِه تقدس الله عَن وَصفه بذلك إِن الله تَعَالَى عَن قَوْله يقدر أَن يكذب وعَلى أَن يظلم وعَلى أَن يجور وَلَا يعدل وعَلى أَن يتَّخذ زَوْجَة لَهُ وَولدا وإلها مثله

هَذَا اعْتِقَاد ابْن حزم فِي الله ﷾ الله الْعَظِيم عَمَّا نسبه ابْن حزم لله جلا وَعلا وَوَصفه بِهِ ﴿تكَاد السَّمَاوَات يتفطرن مِنْهُ وتنشق الأَرْض وتخر الْجبَال هدا أَن دعوا للرحمن ولدا وَمَا يَنْبَغِي للرحمن أَن يتَّخذ ولدا﴾ (مَرْيَم ٩٠ - ٩٩)

فَأَما قَول الله تَعَالَى ﴿لَو أردنَا أَن نتَّخذ لهوا لاتخذناه من لدنا﴾ الْأَنْبِيَاء ١٧ فَلَيْسَ من هَذَا الْبَاب لِأَن هَذِه الْآيَة خرجت على وَجه الرَّد على بعض النَّصَارَى فِي قَوْلهم فِي مَرْيَم ﵍ إِنَّهَا صَاحِبَة لله تَعَالَى وَأَن الْمَسِيح ﵇ ابْنه ﷾ فَقَالَ تَعَالَى ﴿لَو أردنَا أَن نتَّخذ لهوا لاتخذناه من لدنا﴾ وَاللَّهْو الْمَرْأَة فِي لُغَة الْحجاز فِيمَا ذكره

Rujukan halaman ini: فهرسة اللبلي، ص 87 (SanadKitab #10731, hlm. urut 67)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.