خرجت من الْمَدِينَة ذَاهِبًا نَحْو الغابة حَتَّى إِذا كنت بثنية الغابة لَقِيَنِي غُلَام لعبد الرَّحْمَن بن عَوْف قلت وَيحك مَا بك قَالَ أخذت لقاح النَّبِي ﷺ قلت من أَخذهَا قَالَ غطفان وفزارة
فصرحت ثَلَاث صرخات أسمعت مَا بَين لابتيها يَا صَبَاحَاه يَا صَبَاحَاه ثمَّ اندفعت حَتَّى ألقاهم وَقد أخذوها فَجعلت أرميهم وَأَقُول أَنا ابْن الْأَكْوَع وَالْيَوْم يَوْم الرضع فاستنقذتها مِنْهُم قبل أَن يشْربُوا فَأَقْبَلت بهَا أسوقها فلقيني النَّبِي ﷺ فَقلت يَا رَسُول الله إِن الْقَوْم عطاش وَإِنِّي أعجلتهم أَن يشْربُوا سقيهم فَابْعَثْ فِي آثرهم فَقَالَ يَا بن الْأَكْوَع ملكت فَأَسْجِحْ إِن الْقَوْم يقرونَ فِي قَومهمْ