شكرها فتعدل عَن إطالتها لإيجازها وَحَضَرت من مَجْلِسه الشريف منبع الْفَوَائِد وَمجمع الشوارد فحللت من كنفه حرما أَمينا ووردت مِنْهُ للدراية وَالرِّوَايَة موردا معينا وَوجدت مِنْهُ للصعب ملينا وللمبهم مُبينًا وعَلى الْعلم معينا
قَرَأت عَلَيْهِ ﵁ بلفظي وَسمعت بِلَفْظ غَيْرِي مصنفات عديدة رِوَايَة ودراية وتلقيت مِنْهُ فَوَائِد غزيرة وَحَضَرت إلقاءه تَفْسِير بعض سُورَة آل عمرَان من كتاب الله تعلى على مَا يجب فِي ذَلِك وَله من التَّحْقِيق والتحرير
وَكَانَ مِمَّا قَرَأت عَلَيْهِ بلفظي تفقها من أول كتاب الإِمَام أبي عَمْرو بن الْحَاجِب فِي الْأُصُول إِلَى الْأَحْكَام وَكتاب الصُّلْح بجملته وَالْإِجَارَة إِلَّا يَسِيرا من آخرهَا من التَّهْذِيب لأبي سعيد البراذعي رحمهمَا الله تعلى وَرِوَايَة صَحِيح الإِمَام أبي عبد الله البُخَارِيّ ﵀ تعلى من أَوله إِلَى آخِره فِي أَصله الْعَتِيق الَّذِي قَرَأَ فِيهِ أول مرّة على سيدنَا الإِمَام أَبِيه ﵁ فرع أصل الراوية أبي بكر بن خير ﵀ تعلى
وَسمعت أَيْضا مِنْهُ فِي هَذَا الأَصْل من كتاب النَّفَقَات إِلَى