لِلْحَافِظِ الإِمَام زكي الدّين أبي مُحَمَّد الْمُنْذِرِيّ ﵀ تعلى وَأَنا مُسْتَمر عَلَيْهِ أمل تَمَامه إِن شَاءَ الله تعلى انْتَهَيْت فِيهِ وَقت كتب هَذَا إِلَى آخر كتاب الْحَج
وَسمعت عَلَيْهِ ﵁ كتاب الشفا للْقَاضِي الإِمَام أبي الْفضل بن مُوسَى ﵁ ونفع بِهِ من أَوله إِلَى آخِره بِقِرَاءَة ابْنه أبي الْعَبَّاس نفع الله بِهِ إِلَّا أَرْبَعَة أفوات
أَحدهَا شَيْء من أول الْفَصْل الرَّابِع من الْبَاب الأول من الْقسم الأول
الثَّانِي الْفَصْل الَّذِي أَوله وَأما الضَّرْب الثَّالِث فَهُوَ مَا تخْتَلف الْحَالَات من الْبَاب الثَّانِي وَنصف الَّذِي يَلِيهِ
الثَّالِث من قَوْله فِي آخر الْبَاب الثَّالِث فصل فِي تشريف الله تعلى لَهُ بِمَا سَمَّاهُ بِهِ من أَسْمَائِهِ الْحسنى إِلَى قَوْله وَمن أَسْمَائِهِ تعلى الْمُهَيْمِن فِي الْفَصْل نَفسه