الْمُحَقق المتقن الأحفل القَاضِي الأعدل أَبُو الْفضل قَاسم العقباني عَن أشياخه كَذَلِك
وَمِنْهُم الشَّيْخ الْوَالِد ﵀ تعلى وَمِنْهُم الشَّيْخ الإِمَام الصَّالح الأصولي الْمُحَقق الْمدْرك أَبُو مهْدي عِيسَى اليليثني ﵏ أَجْمَعِينَ وَجَعَلنَا لهديهم متبعين إجَازَة عَامَّة على شَرطهَا الْمَعْرُوف وسننها المألوف وأذنت لَهُ أَن يروي عني جَمِيع مَا أحملهُ وأرويه وَمَا ثَبت عِنْده أَنه من تواليفي أَو مروياتي وكل مَا صَحَّ لَدَيْهِ نسبته إِلَى بِأَيّ وَجه كَانَ نظما أَو نثرا إِذْنا تَاما مُطلقًا عَاما انْتهى
وَكتب لَهُ بذلك فِي أَوَاخِر جُمَادَى الأولى من عَام سِتِّينَ وثماني مائَة أَوَائِل ماي ١٤٥٦
وَمن أشياخه أَيْضا بتونس الإِمَام الْخَطِيب الْمدرس الجهبذ النَّاقِد أَبُو عبد الله بن عِقَاب الْمُتَقَدّم ذكره قَرَأَ عَلَيْهِ البُخَارِيّ والشفا كَمَا تقدم