Lewati ke konten

Kitab: Al-Lughah wa 'Ilmul Lughah · Pengarang: جون ليونز

Baca halaman 94

  1. الفصل الثالث: أصوات اللغة
  2. ثانيا: التمثيل الصوتي والهجائي

ثانيا: التمثيل الصوتي والهجائي

في نهاية القرن التاسع عشر وبينما أحرز علم الأصوات النطقي تقدما حقيقيا في العالم الغربي "على أساس التقليدية الهندية التي تمتد لقرون خلت مع إضافات مناسبة" بدأ العلماء يشعرون بالحاجة إلى نظام مشترك -يمكن قبوله على المستوى العالمي- للكتابة الصوتية، وعلى الرغم من أنه كان وما زال الكثير مما يقال عن النظم غير الألفبائية للتمثيل فإن الأبجدية الصوتية العالمية "lPA"؛١ التي طورتها الجمعية الصوتية العالمية ونشرتها منذ ١٨٨٨ يستخدمها اللغويون الآن على أوسع نطاق مع تعديلات طفيفة أو بدونها، وتقوم الأبجدية الصوتية العالمية على أساس إعطاء كل صوت في الكلام يمكن تمييزه حرفا مختلفا عن غيره، ونظرا لأنه لا يوجد -في الواقع- حد أقصى أو أدنى لعدد أصوات الكلام التي يمكن تمييزها والتي يمكن أن تصدرها أعضاء النطق الإنسانية "أو على الأقل ليس هناك حد مناسب يتصل بالطباعة" فإن هذا المبدأ لا يمكن تطبيقه بصورة ثابتة، ولذلك تمد الأبجدية الصوتية العالمية مستخدميها بمجموعة من العلامات الصوتية المميزة ذات الأنواع المختلفة التي يمكن أن تضاف إلى رموز الحروف لتصنع مميزات أكثر دقة مما يمكن أن تصنعها الحروف بمفردها، وباستخدام هذه العلامات الصوتية المميزة استخداما صحيحا وسديدا يستطيع عالم الأصوات المتمرس أن يمثل الكثير من التفصيل الدقيق الضروري للغرض الذي يتناوله، وهو -في الواقع- لا يستطيع أن يمثل كل التفاصيل الصوتية التي تميز قولا مفردا عن قول آخر، وليس هناك سبب بصفة عامة يدعوه إلى الرغبة في ذلك، وتكون الكتابة الصوتية العريضة نسبيا ملائمة تماما لبعض الأغراض، وتكون الكتابة الصوتية الضيقة ضرورية لأغراض أخرى٢.

ومن الآن فصاعدا سنستخدم الأبجدية الصوتية العالمية كلما كانت هناك مناسبة

Rujukan halaman ini: اللغة وعلم اللغة، ص 94 (SanadKitab #10748, hlm. urut 101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.