Lewati ke konten

Kitab: Zahrul Adab · Pengarang: الحصري القيرواني

Baca Juz 4, halaman 1066

  1. الجزء الرابع
  2. [قتيل الحب]

لنجواه، يتشابه حالاه، ويتضارع قطراه، من حيث تلقاه يستنير، ومن حيث تنساه يستدير.

[هرب من الوباء]

وقع بالكوفة وباء، فخرج الناس وتفرّقوا بالنجف، فكتب شريح إلى صديق له خرج بخروج الناس: أما بعد، فإنك بالمكان الذى أنت فيه بعين من لا يعجزه هرب، ولا يفوته طلب؛ وإنّ المكان الذى خلّفت لا يعجّل لأحد حمامه «١» ، ولا يظلمه أيّامه، وإنا وإياك لعلى بساط واحد، وإن النجف من ذى قدرة لقريب.

وهرب أعرابى ليلا على حمار حذارا من الطاعون، فبينما هو سائر إذ سمع قائلا يقول:

لن يسبق الله على حمار ... ولا على ذى ميعة طيّار

أو يأتى الحتف على مقدار ... قد يصبح الله أمام السارى «٢»

فكرّ راجعا، وقال: إذا كان الله أمام السارى فلات حين مهرب.

[قتيل الحب]

قال الأصمعى: أخبرنى يونس بن حبيب قال: أتى قوم إلى ابن عباس بفتى محمول ضعفا، فقالوا: استشف لهذا الغلام، فنظر إلى فتى حلو الوجه، عارى العظام؛ فقال له: ما بك؟ فقال:

بنا من جوى الشوق المبرّح لوعة ... تكاد لها نفس الشفيق تذوب «٣»

ولكنما أبقى حشاشة ما نرى ... على ما به عود هناك صليب «٤»

فقال ابن عبّاس: أرأيتم وجها أعتق، ولسانا أذلق، وعودا أصلب، وهوى أغلب، مما رأيتم اليوم؟ هذا قتيل الحبّ، لا قود ولادية!

Rujukan halaman ini: زهر الآداب وثمر الألباب، ج 4، ص 1066 (SanadKitab #10768, hlm. urut 1039)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.