Lewati ke konten

Kitab: Zahrul Adab · Pengarang: الحصري القيرواني

Baca Juz 1, halaman 125

  1. الجزء الأول
  2. ومن كلام على بن أبى طالب رضي الله عنه
  3. [رجع إلى كلام أهل البيت]
  4. رجع ما انقطع

ارجع إلى خلقك المعروف وارض به ... إنّ التخلق يأتى دونه الخلق «١»

وكان يقول: ما توسّل إلىّ أحد بوسيلة هي أقرب إلىّ من يد سبقت منى إليه أتبعها أختها لتحسن ربّها وحفظها «٢» ؛ لأنّ منع الأواخر يقطع لسان الأوائل.

وقيل لجعفر ﵀: إنّ أبا جعفر المنصور لا يلبس مذ صارت إليه الخلافة إلّا الخشن، ولا يأكل إلا الجشب «٣» . فقال: يا ويحه! مع ما مكّن له من السلطان، وجبى إليه من الخراج! قالوا: إنما يفعل ذلك بخلا وجمعا للمال.

فقال: الحمد لله الذى حرمه من دنياه ما ترك له من دينه. انتهى.

قال: ومن دعاء جعفر ﵁: اللهم إنك بما أنت أهل له من العفو أولى بما أنا أهل له من العقوبة.

وكان عبد الله [بن معاوية بن عبد الله] بن جعفر عالما، ناسبا، وكان خطيبا مفوها، وشاعرا مجيدا، وكتب إلى بعض إخوانه:

أما بعد، فقد عاقنى الشكّ في أمرك عن عزيمة الرّأى فيك، وذلك أنك ابتدأتنى بلطف عن غير خبرة؛ ثم أعقبتنى جفاء عن غير جريرة؛ فأطمعنى أوّلك فى إخائك، وأيأسنى آخرك عن وفائك؛ فلا أنا في غير الرجاء مجمع لك اطّراحا، ولا أنا في غد وانتظاره منك على ثقة؛ فسبحان من لو شاء كشف بإيضاح الشكّ في أمرك عن عزيمة الرأى فيك؛ فاجتمعنا على ائتلاف، أو افترقنا على اختلاف، والسلام.

وهو القائل:

رأيت فضيلا كان شيئا ملفّعا ... فكشّفه التمحيص حتى بدا ليا «٤»

Rujukan halaman ini: زهر الآداب وثمر الألباب، ج 1، ص 125 (SanadKitab #10768, hlm. urut 107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.