Lewati ke konten

Kitab: Zahrul Adab · Pengarang: الحصري القيرواني

Baca Juz 4, halaman 1105

  1. الجزء الرابع
  2. [من السرقات الشعرية]

ما كنت أيام كنت راضية ... عنّى بذاك الرضا بمغتبط

علما بأنّ الرضا سيتبعه ... منك التجنّى وكثرة السّخط

فكلّ ما ساءنى فعن خلق ... منك وما سرّنى فعن غلط

وفى هذا المعنى يقول أبو العباس الهاشمى من ولد عبد الصمد بن على، ويعرف بأبى العبر.

أبكى إذا غضبت، حتى إذا رضيت ... بكيت عند الرضا خوفا من الغضب

فالموت إن غضبت، والموت إن رضيت ... إن لم يرحنى سلوّ عست فى تعب

وقال العباس بن الأحنف:

إذا رضيت لم يهننى ذلك الرّضا ... لصحة علمى أن سيتبعه عتب

وأبكى إذا ما أذنبت خوف عتبها ... فأسألها مرضاتها ولها الذّنب

وصالكم هجر، وقربكم قلى ... وعطفكم صدّ وسلمكم حرب

وأنتم بحمد الله فيكم فظاظة ... وكلّ ذلول من أموركم صعب «١»

وقال:

قد كنت أبكى وأنت راضية ... حذار هذا الصدود والغضب

إن تمّ ذا الهجر يا ظلوم ولا ... تمّ فمالى فى العيش من أرب «٢»

وما أحسن قول القائل:

وما فى الأرض أشقى من محبّ ... وإن وجد الهوى حلو المذاق

تراه باكيا فى كل حين ... مخافة فرقة أو لاشتياق «٣»

فيبكى إن نأوا حذرا عليهم ... ويبكى إن دنوا خوف الفراق

Rujukan halaman ini: زهر الآداب وثمر الألباب، ج 4، ص 1105 (SanadKitab #10768, hlm. urut 1078)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.