Lewati ke konten

Kitab: Zahrul Adab · Pengarang: الحصري القيرواني

Baca Juz 1, halaman 156

  1. الجزء الأول
  2. [الإطالة والإيجاز]
  3. أوصاف بليغة في البلاغات على ألسنة أقوام من أهل الصناعات

قوم من أهل الصناعات، فوصفوا بلاغاتهم، من طريق صناعاتهم «١» :

فقال الجوهرى: أحسن الكلام نظاما ما ثقبته يد الفكرة، ونظمته الفطنة، ووصل جوهر معانيه في سموط «٢» ألفاظه، فاحتملته نحور الرواة.

وقال العطار: أطيب الكلام ما عجن عنبر ألفاظه بمسك معانيه، ففاح نسيم نشقه، وسطعت رائحة عبقه، فتعلقت به الرّواة، وتعطّرت به السّراة.

وقال الصائغ: خير الكلام ما أحميته بكير الفكر «٣» ، وسبكته بمشاعل النّظر، وخلّصته من خبث الإطناب، فبرز بروز الإبريز «٤» ، فى معنى وجيز.

وقال الصيرفى «٥» : خير الكلام ما نقدته يد البصيرة، وجلته عين الرويّة، ووزنته بمعيار الفصاحة، فلا نظر يزيّفه «٦» ، ولا سماع يبهرجه «٧» وقال الحداد: أحسن الكلام ما نصبت عليه منفخة القريحة، وأشعلت عليه نار البصيرة، ثم أخرجته من فحم «٨» الإفحام، ورقّقته بفطّيس الإفهام «٩» .

وقال النجار: خير الكلام ما أحكمت نجر معناه بقدوم التقدير، ونشرته بمنشار التدبير، فصار بابا لبيت البيان، وعارضة لسقف اللسان.

وقال النجاد: أحسن الكلام ما لطفت رفارف ألفاظه «١٠» ، وحسنت مطارح

Rujukan halaman ini: زهر الآداب وثمر الألباب، ج 1، ص 156 (SanadKitab #10768, hlm. urut 138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.