Lewati ke konten

Kitab: Zahrul Adab · Pengarang: الحصري القيرواني

Baca Juz 1, halaman 224

  1. الجزء الأول
  2. [من أدب ابن المعتز]

قوم رباط الخيل حول بيوتهم ... وأسنة زرق يخلن نجوما

وممزّق عنه القميص تخاله ... وسط البيوت من الحياء سقيما

حتى إذا رفع اللواء رأيته ... يوم الهياج على الخميس زعيما «١»

وقال:

يشبّهون ملوكا في تجلتهم ... وطول أنصبة الأعناق واللّمم «٢»

إذا بدا المسك يجرى في مفارقهم ... راحوا كأنهم مرضى من الكرم

وقال أبو على الحاتمى: وما أحسن أبياتا أنشدها أبو عمر المطرز غلام ثعلب يعترض في أثنائها هذا المعنى:

تخالهم للحلم صمّا عن الخنا ... وخرسا عن الفحشاء عند التّهاتر «٣»

ومرضى إذا لاقوا حياء وعفّة ... وعند الحروب كالليوث الخوادر «٤»

لهم عزّ إنصاف وذلّ تواضع ... بهم ولهم ذلّت رقاب العشائر

كأنّ بهم وصما يخافون عاره ... وليس بهم إلّا اتقاء المعاير «٥»

وأنشد:

أحلام عاد لا يخاف جليسهم ... - وإن نطق العوراء- عيب لسان

إذا حدّثوا لم يخش سوء استماعهم ... وإن حدّثوا أدّوا بحسن بيان

Rujukan halaman ini: زهر الآداب وثمر الألباب، ج 1، ص 224 (SanadKitab #10768, hlm. urut 206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.