Lewati ke konten

Kitab: Zahrul Adab · Pengarang: الحصري القيرواني

Baca Juz 2, halaman 368

  1. الجزء الثاني
  2. [بعض أوصاف الخيل]

يستوقف اللحظات في خطراته ... بكمال خلقته ودقّة حسنه

حلو الصّهيل تخال في لهواته ... حاد يصوغ بدائعا من لحنه «١»

متجبّر ينبى بعتق نجاره ... إشراف كاهله ودقّة أذنه «٢»

ذو نخوة شمخت به عن ندّه ... وشهامة طمحت به عن قرنه «٣»

وكأنّه فلك إذا حرّكته ... جار على سهل البلاد وحزنه

قد راح يحمل جعفر بن محمد ... حمل النسيم لوابل من مزنه

وما أحسن ما قال أبو الطيب المتنبى:

ويوم كلون العاشقين كمنته ... أراقب فيه الشّمس أيّان تغرب «٤»

وعينى إلى أذنى أغرّ كأنه ... من الليل باق بين عينيه كوكب «٥»

له فضلة عن جسمه في إهابه ... تجىء على صدر رحيب وتذهب «٦»

شققت به الظّلماء، أدنى عنانه ... فيطغى، وأرخيه مرارا فيلعب «٧»

وأصرع أىّ الوحش قفّيته به ... وأنزل عنه مثله حين أركب «٨»

وما الخيل إلا كالصّديق قليلة ... وإن كثرت في عبن من لا يجرّب

إذا لم تشاهد غير حسن شياتها ... وأعضائها فالحسن عنك مغيّب «٩»

Rujukan halaman ini: زهر الآداب وثمر الألباب، ج 2، ص 368 (SanadKitab #10768, hlm. urut 348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.