Lewati ke konten

Kitab: Zahrul Adab · Pengarang: الحصري القيرواني

Baca Juz 2, halaman 548

  1. الجزء الثاني
  2. قطعة من شعره في تجنيس القوافى

كم أبلانى من عرف جزيل لا يبلى الدهر جدّة ردائه، وقضانى من دين تأميل لا يقضى الشكر حقّ نعمائه. الشكر للنعمة نتاج، والكفران لها رتاج، وكلما زدت النعمة شكرا، زادت طيبا ونشرا.

قطعة من شعره في تجنيس القوافى

قال في أبيه:

مبدعا في شمائل المجد خيما ... ما اهتدينا لأخذه واقتباسه «١»

فهو فظّ بالمال وقت نداه ... وجواد بالعفو في وقت باسه

وقال فيه:

إذا ما جاد بالأموال ثنّى ... ولم تدركه في الجود الندامه

وإن هجست خواطره بجمع ... لريب حوادث قال الندى مه «٢»

وقال فيه:

ولما تنازع صرف الزمان ... فزعّنا إلى سيد نابه

إذا كشّر الدهر عن نابه ... كشفنا الحوادث عنّابه

وقال فيه:

إن نابنا خطب فآراؤه ... تغنى عن الجيش وتسريبه

وإن دجا ليل بدا نوره ... للرّكب نجما فهو يسرى به

وقال يفتخر:

وكم حاسد لى انبرى فانثنى ... لعضّة نفس شجاها شجاها

ومن أين يسمو لنيل العلا ... وما بثّ مالا ولا راش جاها

ومنها قوله:

وسائلة تسائل عن فعالى ... وعمّا حاز في الدنيا جمالى

Rujukan halaman ini: زهر الآداب وثمر الألباب، ج 2، ص 548 (SanadKitab #10768, hlm. urut 528)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.