Lewati ke konten

Kitab: Zahrul Adab · Pengarang: الحصري القيرواني

Baca Juz 3, halaman 843

  1. الجزء الثالث
  2. [أبو الصقر وصاعد بن مخلد]

له عليهم شفقة الوالد، ولهم به برّ الولد. قال: أخبرنى كيف فاتكم قطرى؟

قال: كدناه فى منزله فتحوّل عنه، وتوهّم أنه كادنا بذلك، قال: فهلا اتبعتموه، قال: الكلب إذا أجحر عقر، قال: المهلب كان أعلم بك حيث أرسلك.

[بشر بن مالك عند الحجاج] [يصف أبناء المهلّب أيضا]

وقد روى أنّ المهلب لما فرغ من قتل عبد ربه الحرورى دعا بشر بن مالك فأنفذه بالبشارة إلى الحجّاج، فلما دخل على الحجاج قال: ما اسمك؟ قال:

بشر بن مالك، فقال الحجاجّ: بشارة وملك! وكيف خلّفت المهلب؟ قال:

خلفته وقد أمن ما خاف، وأدرك ما طلب، قال: كيف كانت حالكم مع عدوكم؟ قال: كانت البداءة لهم، والعاقبة لنا، قال الحجاج: العاقبة للمتقين، ثم قال: فما حال الجند؟ قال: وسعهم الحقّ، وأغناهم النّفل، وإنهم لمع رجل يسوسهم سياسة الملوك، ويقاتل بهم قتال الصعلوك، فلهم منه برّ الوالد، وله منهم طاعة الولد، قال: فما حال ولد المهلب؟ قال: رعاة البيات حتى يؤمنوه، وحماة السّرح حتى يردوه، قال: فأيهم أفضل؟ قال: ذلك إلى أبيهم، قال: وأنت أيضا، فإنى أرى لك لسانا وعبارة، قال: هم كالحلقة المفرغة لا يدرى أين طرفها، قال: ويحك! أكنت أعددت لهذا المقام هذا المقال؟

قال: لا يعلم الغيب إلا الله.

[أبو الصقر وصاعد بن مخلد]

ودخل أبو الصقر قبل وزارته على صاعد بن مخلد، وهو الوزير حينئذ، وفى المجلس أبو العباس بن ثوابة، فسأل الوزير عن رجل، فقال: أنفى، يريد نفى، فقال ابن ثوابة: فى الخرء، فتضاحك به أهل المجلس، فقام أبو الصقر مغضبا «١» .

Rujukan halaman ini: زهر الآداب وثمر الألباب، ج 3، ص 843 (SanadKitab #10768, hlm. urut 819)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.