Lewati ke konten

Kitab: Zahrul Adab · Pengarang: الحصري القيرواني

Baca Juz 4, halaman 933

  1. الجزء الرابع
  2. فقر فى ذكر المرض والصحة والموت والحياة لغير واحد

ثابت بن قرة: ليس شىء أضر بالشيخ من أن تكون له جارية حسناء، وطبّاخ حاذق؛ لأنه يكثر من الطعام فيسقم، ومن الجماع فيهرم.

غيره: ليس لثلاث حيلة: فقر يخالطه كسل، وخصومه يخامرها حسد، ومرض يمازجه هرم.

ثلاثة يجب مداراتهم: السلطان، والمريض، والمرأة.

ثلاثة يعذرون على سوء الخلق: المريض، والمسافر، والصائم.

فقر فى ذكر المرض والصحة والموت والحياة لغير واحد

شيئان لا يعرفان إلّا بعد ذهابهما: الصحة والشباب. بمرارة السقم توجد حلاوة الصحة. هذا كقول أبى تمام:

إساءة دهر أذكرت حسن فعله ... إلىّ، ولولا الشّرى لم يعرف الشّهد «١»

وقوله أيضا:

والحادثات وإن أصابك بؤسها ... فهو الذى أدراك كيف نعيمها

ما سلامة بدن معرّض للآفات، وبقاء عمر معرض للساعات؟

قال أبو النجم:

إنّ الفتى يصبح للسقام ... كالغرض المنصوب للسّهام

أخطأ رام وأصاب رام

وقيل لبعض الأطباء وقد نهكته العلّة: ألا تتعالج؟ فقال: إذا كان [الداء من] السماء بطل الدواء، وإذا قدّر الرب بطل حذر المربوب، ونعم الدواء الأمل، وبئس الداء الأجل.

بزرجمهر: إن كان شىء فوق الحياة فالصحة، وإن كان شىء فوق الموت فالمرض، وإن كان شىء مثل الحياة فالغنى، وإن كان شىء مثل الموت فالفقر.

Rujukan halaman ini: زهر الآداب وثمر الألباب، ج 4، ص 933 (SanadKitab #10768, hlm. urut 906)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.