Lewati ke konten

Kitab: Zahrul Adab · Pengarang: الحصري القيرواني

Baca Juz 4, halaman 946

  1. الجزء الرابع
  2. [بين قينة وأربعة من عشاقها]

وما اخترت نأى الدار عنك لسلوة ... ولكن مقادير لهنّ شؤون

فقالت: أحسنه، ولا أقيم لحنه، ولكن مطارحه لتستغنى به عنه، لقربه منه، وأنا به أحذق، ثم غنّت:

وما زلت مد شطّت بك الدار باكيا ... أؤمّل منك العطف حين تؤوب

فأضعفت ما بى حين أبت وزدتنى ... عذابا وإعراضا وأنت قريب

وقال الظاعن: جعلت فداك، أتحسنين:

أزف الفراق فأعلنى جزعا ... ودعى العتاب فإننا سفر

إنّ المحبّ يصدّ مقتربا ... فإذا تباعد شفّه الذّكر

قالت: نعم، وأحسن منه ومن إيقاعه، ثم غنت:

لأقيمنّ مأتما عن قريب ... ليس بعد الفراق غير النّحيب

ربما أوجع النّوى للقلوب ... ثم لا سيّما فراق الحبيب «١»

ثم قال السالف: جعلت فداك، أتحسنين:

كنّا نعاتبكم ليالى عودكم ... حلو المذاق وفيكم مستعتب

فالآن حين بدا التنكّر منكم ... ذهب العتاب فليس عنكم مذهب

قالت: لا، ولكن أحسن منه فى معناه، ثم غنت:

وصلتك لما كان ودّك خالصا ... وأعرضت لما صار نهبا مقسّما

ولن يلبث الحوض الجديد بناؤه ... إذا كثر الورّاد أن يتهدّما

فقال المستأنف: أتحسنين، جعلت فداك:

إنى لأعظم أن أبوح بحاجتى ... وإذا قرأت صحيقتى فتفهّمى

وعليك عهد الله إن أبثثته ... أحدا ولا آذنته بتكلّم «٢»

Rujukan halaman ini: زهر الآداب وثمر الألباب، ج 4، ص 946 (SanadKitab #10768, hlm. urut 919)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.