Lewati ke konten

Kitab: Zahrul Adab · Pengarang: الحصري القيرواني

Baca Juz 4, halaman 952

  1. الجزء الرابع
  2. [بين أحمد بن أبى دواد والواثق]

ولما قبض المهدى على يعقوب ورأى أبو الحسن النميرى ميل الناس عليه، وكان مختلطا به قال:

يعقوب لا تبعد وجنّبت الردى ... فلأبكينّ كما بكى الغصن النّدى «١»

لو أنّ خيرك كان شرّا كله ... عند الذين عدوا عليك لما عدا

أخذ هذا المعنى بعض المحدثين [فى الغزل] فقال:

لو أن هجرك كان وصلا كله ... مما أقاسى منك كان قليلا

[بين أحمد بن أبى دواد والواثق]

قال أبو العيناء: قال لى أحمد بن أبى دواد: دخلت على الواثق فقال لى:

ما زال اليوم قوم فى ثلبك ونقصك! فقال: يا أمير المؤمنين، لكل امرىء منهم ما اكتسب من الإثم، والذى تولّى كبره منهم له عذاب عظيم، والله ولىّ جزائه؛ وعقاب أمير المؤمنين من ورائه، وما ذلّ- يا أمير المؤمنين- من كنت ناصره، وما ضاق من كنت جارا له، فما قلت لهم يا أمير المؤمنين؟

قال: قلت يا أبا عبد الله:

وسعى إلىّ بصرم عزّة معشر ... جعل الإله خدودهنّ نعالها «٢»

قال الفتح بن خاقان: ما رأيت أظرف من ابن أبى دواد؛ كنت يوما ألاعب المتوكل بالنّرد، فاستؤذن له عليه، فلما قرب منا هممت برفعها، فمنعنى المتوكل وقال: أجاهر الله وأستره من عباده؟ فقال له المتوكل: لما دخلت أراد الفتح أن يرفع النّرد! قال: خاف يا أمير المؤمنين أن أعلم عليه! فاستحليناه، وقد كنا تجهّمناه.

Rujukan halaman ini: زهر الآداب وثمر الألباب، ج 4، ص 952 (SanadKitab #10768, hlm. urut 925)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.